عبسان الكبيرة

عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل ,حتى تستطيع
ترى كل المواضيع حياك الله
اتمنى لك الاستفاده هنا
ومية رحب وهلا وسهلا بيك بيننا
دمت بكل خير

عبسان

سلام عليكم اخي الزائر, اذا ممكن تسجل في الموقع طريقة التسجيل سهلة, في الصفحة فوق يوجد, تسجيل, ادخل وسجل تكون قد حصلت علي علبة الدردشة موجودة علي الصفحة الرئيسية اهلا وسهلا فيكم في موقع عبسان الكبيرة توقيع مدير الموقع
http://islam100.forumieren.com/

الحب في اللة


قران كريم,, اناشيد,,دروس دينية

مكتبة الصور


ضع هنا التعليق المناسب ," width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب" width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب" width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب" width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب" width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب " width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب" width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب" width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب" width=110 border=0>

ضع هنا التعليق المناسب" width=110 border=0>

FacebookTwitter
الصحف اليومية New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

::: الصحف العربية :::



Like/Tweet/+1

المواضيع الأخيرة

» اطفال عبسان الكبيرة
الإثنين يونيو 08, 2015 8:48 am من طرف abutair

» قائمة شرف باسماء شهداء عبسان الكبيرة خلال العدوان الاسرائيلي علي قطاع غزة 2014
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 2:38 pm من طرف abutair

» والله مشتاق لك يا ابي
الخميس ديسمبر 18, 2014 9:15 am من طرف abutair

» دعاء للأب المتوفى محمود ابوطير
الخميس ديسمبر 18, 2014 8:55 am من طرف abutair

»  الكائنات السبعة - الاكثر غرابة -1/4
الأحد نوفمبر 02, 2014 4:01 pm من طرف abutair

»  المقطع الذي اجتذب أكثر من 33 مليون مشاهدة
الأحد نوفمبر 02, 2014 3:47 pm من طرف abutair

» التحابب في الله تعالى
الأحد نوفمبر 02, 2014 3:30 pm من طرف abutair

» أمي - إهداء لأغلى أم الحجة ام خليل
الأحد نوفمبر 02, 2014 3:28 pm من طرف abutair

» سلطة الشمندر بالبروكولي
الخميس نوفمبر 21, 2013 10:08 pm من طرف abutair

نكت جميلة

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 فاتحي مواضيع

abutair
 
فارس الحكايات
 
Mr.Fadi
 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الأحد أغسطس 18, 2013 4:43 pm

الساعة الأن بتوقيت (أسم بلدك)
جميع الحقوق محفوظة لـعبسان الكبيرة
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®abassan.forumieren.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

1 und1



    ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم.. حقائق وأسرار

    شاطر
    avatar
    abutair
    Admin

    عدد المساهمات : 264
    نقاط : 839
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/11/2011
    العمر : 37
    الموقع : ابوطير

    ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم.. حقائق وأسرار

    مُساهمة من طرف abutair في السبت ديسمبر 24, 2011 9:01 am

    ى الله عليه وسلم.. حقائق وأسرار
    ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم.. حقائق وأسرار


    الدكتور: عمر عبد الله المقبل

    حينما يقلب المسلم سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- لا ينقضي عجبه من جوانب العظمة والكمال في شخصيته العظيمة صلوات ربي وسلامه عليه.
    ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها، واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف.

    ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها -صلى الله عليه وسلم- في دعوته، هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئا، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر، تنطلق من الشفتين، لتصل إلى القلوب، عبر بوابة العين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول، وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان! تلكم هي الصدقة التي كانت تجري على شفتيه الطاهرتين، إنها الابتسامة!

    الابتسامة التي أثبتها القرآن الكريم عن نبي من أنبيائه، وهو سليمان –عليه السلام- حينما قالت النملة ما قالت!.

    إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟! وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، بل ويبتسم -صلى الله عليه وسلم- حتى في مقام القضاء!.

    فهذا جرير -رضي الله عنه- يقول -كما في الصحيحين-: ما حَجَبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ أسملتُ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي.

    ويأتي إليه الأعرابي بكل جفاء وغلظة، ويجذبه جذبة أثرت في صفحة عنقه، ويقول: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.

    ومع شدة عتابه -صلى الله عليه وسلم- للذين تخلفوا عن غزوة تبوك، لم تغب هذه الابتسامة عنه وهو يسمع منهم، يقول كعب -رضي الله عنه- بعد أن ذكر اعتذار المنافقين وحلفهم الكاذب: فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ «تَعَالَ» . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ.

    ويسمع أصحابه يتحدثون في أمور الجاهلية -وهم في المسجد- فيمر بهم ويبتسم!

    بل لم تنطفئ هذه الابتسامة عن محياه الشريف، وثغره الطاهر حتى في آخر لحظات حياته، وهو يودع الدنيا -صلى الله عليه وسلم- يقول أنس -كما في الصحيحين-: بينما الْمُسْلِمُونَ في صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بَهُمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ!
    ولهذا لم يكن عجيبا أن يملك قلوب أصحابه، وزوجاته، ومن لقيه من الناس!.

    الطريق إلى القلوب!
    لقد شقّ النبي -صلى الله عليه وسلم- طريقه إلى القلوب بالابتسامة، فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشة منها، بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير، فقال: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) رواه الترمذي وصححه ابن حبان.

    ومع وضوح هذا الهدي النبوي ونصاعته، إلا أنك ترى بعض الناس يجلب إلى نفسه وإلى أهل بيته ومن حوله الشقاء بحبس هذه الابتسامة في فمه ونفسه.
    إنك تشعر أن بعض الناس -من شدة عبوسه وتقطيبه- يظن أن أسنانه عورةٌ من قلة ما يتبسم! فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم!.

    نعم.. قد تمر بالإنسان ساعات يحزن فيها، أو يكون مشغول البال، أو تمر به ظروف خاصة تجعله مغتمًّا، لكن أن تكون الغالب على حياة الإنسان "التكشير"، والانقباض، وحبس هذه الصدقة العظيمة، فهذا –والله- من الشقاء المعجّل لصاحبه والعياذ بالله.

    ابتسامة ثنائية الأبعاد!
    إن بعض الناس حينما يتحدث عن الابتسامة يربط ذلك ببعض الآثار النفسية الجيدة على المبتسم، وهذا حسن، وهو قدر يشترك فيه بنو آدم، إلا أن المسلم يحدوه في ذلك أمرٌ آخر، وهو التأسي به -صلى الله عليه وسلم- والاقتداء به، وستأتيه الآثار النفسية والصحية التي تذكر في هذا المجال.

    لقد أدرك العقلاء من الكفار والمسلمين أهمية هذه الابتسامة، وعظيم أثرها في الحياة!
    يقول ديل كارنيجي في كتابه المشهور (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس): "إن قسمات الوجه خير معبر عن مشاعر صاحبه، فالوجه الصبوح ذو الابتسامة الطبيعية الصادقة خير وسيلة لكسب الصداقة والتعاون مع الآخرين، إنها أفضل من منحة يقدمها الرجل، ومن أرطال كثيرة من المساحيق على وجه المرأة، فهي رمز المحبة الخالصة والوداد الصافي.

    ويقول: "لقد طلبت من تلاميذي أن يبتسم كل منهم لشخص معين كل يوم في أسبوع واحد؛ فجاءه أحد التلاميذ من التجار، وقال له: اخترت زوجتي للابتسامة، ولم تكن تعرفها مني قط، فكانت النتيجة أنني اكتشفت سعادة جديدة لم أذق مثلها طوال الأعوام الأخيرة! فحفزني ذلك إلى الابتسام لكل من يتصل بي، فصار الناس يبادلونني التحية ويسارعون إلى خدمتي، وشعرت بأن الحياة صارت أكثر إشراقًا وأيسر منالا، وقد زادت أرباحي الحقيقية بفضل تلك الابتسامة". إلى أن قال ديل كارنيجي: تذكر أن الابتسامة لا تكلف شيئا، ولكنها تعود بخير كثير، وهي لا تفقر من يمنحها مع أنها تغني آخذيها، ولا تنس أنها لا تستغرق لحظة، ولكنها تبقى ذكرى حلوة إلى آخر العمر. وليس أحد فقير لا يملكها، ولا أحد غني مستغن عنها.

    كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبد لله به في ذواتنا، وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، فلن نخسر شيئا! بل إننا سنخسر خيرا كثيرا -دينيا ودنيويا- حينما نحبس هذه الصدقة عن الخروج إلى واقعنا المليء بضغوط الحياة.

    إن التجارب تثبت الأثر الحسن والفعّال لهذه الابتسامة حينما تسبق تصحيح الخطأ، وإنكار المنكر، وبعد: فإن العابس لا يؤذي إلا نفسه، وهو –بعبوسه- يحرمها من الاستمتاع بهذه الحياة، بينما ترى صاحب الابتسامة دائما في ربح وفرح.

    ---------------------------------------------
    عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 4:25 pm